1- إذا أبرأ الدائن أحد المدينين التضامنين من الدين فقط برئت ذمته وذمة الباقين من حصته وبقي تضامنه. 2- إذا أبراه من التضامن فقط بقي دينه في ذمته وامتنعت مطالبة الدائن له بحصة الآخرين، ولأولئك الرجوع عليه بما يدفعونه عنه بحكم التضامن بينهم. 3- إذا أبراه بصورة مطلقة، انصرف الإبراء إلى الدين والتضامن معاً، ما لم يتبين من ظروف الحال أو من طبيعة التعامل أن الإبراء ينصرف إلى أحدهما.